الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
694
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
شكر النواويّ التقيّ ذكاءه * في مبحث لولاه لم يتنوّر غررا أراها في وجوه مباحث * كالشمس لولا فكره لم تسفر علما إلى عمل أضاف فقل به * ما شئت من مدح ولا تستكثر وعاد شقيق أهله سليل العلماء السيد عمر أفندي الغزي سعيدا ، إذ جعله من فضله لدرسه معيدا ، حتى حضر الجد الأمجد ، وكان قد دعاه بتحرير منير من حماه إلى حماة فجعله محله ، وخلع عليه من سعادة الإعادة أفخر حله ، وقد خدمه أديب الألباء ، ولبيب الأدباء الشيخ موسى السباعي بكلمة محكمة ؛ عام تسع وثلاثين وقدمها إليه ، فقال رحمة اللّه عليه : [ قصيدة للشيخ موسى السباعي ] كن بالصبابة والع الأشواق * وأدلج بليلك وانح ركب عراق واحضر بقلبك ثم غب عن خاطر * وإرادة وارتع ببيد سباق ودع السوى يكشف عن القلب الغطا * وتلوح شمس الفتح بالإشراق وبنار شوقك لن فؤادا قاسيا * واركب مطايا السهد للإلحاق والزم حمى التجريد للتوحيد إن * رمت ارتشافا من مدام الباقي واخرج بكلك عنك في سبل الهدى * تسقى من الآداب والأذواق واحرق بنار الجهد نفسك وادّرع * ثوب افتقارك وابك بالآماق وارتع بروض الذكر تجن ثماره * والحق بركب السادة العشاق وأرقب مع الأوراد وراد الصفا * بموارد الإمداد والأرزاق واحي الفؤاد بوارد الغيب الذي * يدني المريد إلى الطريق الواقي وأحلل بوادي الأنس تشهد مشهد ال * أسرار فيك بسيرك المصداق فإذا انجلت عين البصيرة أشهدت * ك الجم فردا في سما الإشراق وادخل بروحك حضرة قدسية * حلت عن الإفصاح بالأوراق فهناك تمنحك الحقائق كشفها * وتزول حجب الرق بالإعتاق وترى استتار القلب بعد فناك في * شمس البقايا واحد الآفاق واخلع نعالك إن حللت بحيّ من * هو في طريق اللّه أكمل راق هو خالد التمكين عارف وقته * ملجا الرجال بحضرة الإطلاق